السيد جعفر مرتضى العاملي

199

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ويذكرونها بينهن ( 1 ) . فما هو السبب أيضاً في ذلك ؟ ! كتاب النبي « صلى الله عليه وآله » لخزاعة بخط علي « عليه السلام » : وفي جمادى الآخرة سنة ثمان كتب النبي « صلى الله عليه وآله » بعد الحديبية كتاباً لخزاعة ، يبدأ كما يلي : بسم الله الرحمان الرحيم : من محمد رسول الله إلى بديل وبشر ، وسروات بني عمرو ، سلام عليكم إلخ ( 2 ) . .

--> ( 1 ) راجع : نيل الأوطار ج 2 ص 77 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 167 وشرح مسلم للنووي ج 14 ص 50 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 282 وج 11 ص 477 والديباج على مسلم ج 5 ص 126 والفايق في غريب الحديث ج 2 ص 174 وعيون الأثر ج 2 ص 371 واللمعة البيضاء ص 207 ولسان العرب ج 12 ص 455 وتارج العروس ج 9 ص 13 وكنز العمال ج 1 ص 3102 وسبل السلام ج 2 ص 86 وعون المعبود ج 11 ص 101 وعمدة القاري ج 21 ص 23 وج 22 ص 17 والتمهيد ج 14 ص 239 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 243 ومرقاة المفاتيح ج 8 ص 177 وعن الإصابة ج 4 ص 381 وعن أسد الغابة ج 5 ص 362 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 153 وتعريف الأحياء بفضائل الإحياء للعيدروسي ج 1 ص 116 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 749 و 750 . ونقله في مكاتيب الرسول ج 3 ص 126 عن : الأموال لأبي عبيد ص 201 وفي ( ط أخرى ) ص 288 والطبقات الكبرى لابن سعد ( ط ليدن ) ج 2 ق 1 ص 25 وفي ( ط دار صادر ) ج 1 ص 272 وأسد الغابة ج 1 ص 170 في ترجمة بديل ، ورسالات نبوية ص 96 ( عن ابن حجر والطبراني ) وابن أبي شيبة ج 14 ص 486 وكنز العمال ج 4 ص 276 ( عن ابن سعد ، والباوردي ، والفاكهي في أخبار مكة ، والطبراني ، وأبي نعيم وص 310 عن ابن أبي شيبة . والمعجم الكبير للطبراني ج 2 ص 15 بسندين ، ومدينة البلاغة ج 2 ص 315 والأموال لابن زنجويه ج 2 ص 464 وأعيان الشيعة ج 3 ص 550 ومجمع الزوائد ج 8 ص 172 و 173 ومجموعة الوثائق السياسة 275 و 276 / 172 ( عن جمع ممن تقدم وعن ) وسيلة المتعبدين ج 8 ص 28 / ألف ، ثم قال : قابل ابن عبد ربه ج 2 ص 76 والاستيعاب ، وانظر : كايتاني ج 8 ص 21 واشبرنكر ج 3 ص 404 واشبربر ص 20 . ثم قال العلامة الأحمدي : وأوعز إليه كنز العمال ج 1 ص 273 وجمهرة النسب لهشام الكلبي ص 365 والإصابة ج 1 ص 149 و 646 في ترجمة بسر عن ابن أبي شيبة ، والطبراني ، والفاكهي وص 141 / 641 وص 321 في حرملة ، وج 2 ص 504 والاستيعاب ج 1 ص 166 في بديل ، وص 411 في خالد بن هوذة ، ورسالات نبوية ص 17 وأسد الغابة ج 1 ص 398 وج 2 ص 97 وراجع : ثقات ابن حبان ج 2 ص 36 والإشتقاق ص 476 والمفصل ج 6 ص 423 وج 4 ص 15 و 367 .